الشيخ محمد تقي التستري
120
قاموس الرجال
وآله وسلّم - . أقول : ومن موضوعاتهم أنّهم لقّبوه بربع الإسلام ، فرووا عن هذا أنّه قال للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : من اتّبعك على هذا الأمر ؟ قال : حرّ وعبد ، فالحرّ أبو بكر ، والعبد بلال ، فكان يقول : لقد رأيتني وأنا ربع الإسلام . [ 5507 ] عمرو بن عبيد البصري ، أبو مروان قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : هو ابن ناب . أقول : الظاهر أنّ جعل الشيخ في رجاله كنيته « أبا مروان » وهم ، فقد اتّفق غرر المرتضى وتقريب ابن حجر وميزان الذهبي على كون كنيته « أبا عثمان » ويشهد له ما روى عن المنصور - وكان معتقدا به - في رثائه : فلو أنّ هذا الدهر أبقى صالحا * أبقى لنا حقّا أبا عثمان وروى الذهبي خطابه في خبر بأبي عثمان ، كما أنّ قوله : « هو ابن ناب » ظاهر في كون « ناب » أباه مع اتّفاق الثلاثة وغيرهم على كونه جدّه ، فعنونوه « عمرو بن عبيد بن ناب » . وكيف كان : ففي سابع أبواب جهاد الكافي - باب دخول عمرو بن عبيد والمعتزلة على أبي عبد اللّه عليه السّلام - روى خبرا طويلا في دخوله مع واصل وغيره عليه - عليه السّلام - في حدثان قتل الوليد بن يزيد ؛ وفي الخبر : قال عمرو له - عليه السّلام - : قد قتل أهل الشام خليفتهم وضرب اللّه تعالى بعضهم ببعض وشتّت أمرهم ، فنظرنا فوجدنا رجلا له دين وعقل ومروّة وموضع ومعدن للخلافة وهو « محمّد بن عبد اللّه بن الحسن » فأردنا أن نجتمع عليه ( إلى أن قال ) قال - عليه السّلام - له : أخبرني يا عمرو أتتولّى أبا بكر وعمر أو تتبرّأ منهما ؟